علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )

689

الفصول المهمة في معرفة الأئمة

فلمّا ولدت فعلتا ذلك وأتاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فسرّه ولثاه ( 1 ) بريقه ، وقال : اللّهمّ إنّي أعيذه بك [ وذرّيته ] وولده من الشيطان الرجيم ( 2 ) .

--> ( 1 ) كلمة " ولثاه " ورد رسمها بأشكال مختلفة وكلّها تدلّ على الإفاضة المعنوية والإشراق الروحاني والتوجّه الباطني التامّ إليه . فقد وردت في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر : 4 / 201 " وألباه بريقه " يعني أرضعه إياه ، وفي البحار : 43 / 156 / 33 " ولبّأه بريقه " وقال في الهامش : وفي بعض النسخ " ألبأه " وكلاهما بمعنى واحد ، وفي كشف الغمّة : 1 / 523 ، و : 2 / 95 " لبأه " ، وجاء في العدد القوية المخطوط : 5 ، والبحار : 43 / 242 و 255 " فرضعته بلبن قثم بن العباس " وفي الخرائج والجرائح المخطوط : 38 ، والبحار : 43 / 250 / 25 " كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يأتي مراضع فاطمة فيتفل في أفواههم ، ويقول لفاطمة : لا ترضعيهم " . ومن أراد المزيد فلينظر أخبار أصبهان : 1 / 46 ، مسند أحمد : 6 / 339 ، و : 4 / 132 ، تهذيب التهذيب : 2 / 298 ، مجمع الزوائد : 9 / 180 ، كنز العمّال : 7 / 105 ، ميزان الاعتدال : 1 / 97 ، سنن ابن ماجة : 289 باب الرؤيا ، مستدرك الصحيحين : 3 / 176 ، طبقات ابن سعد : 8 / 204 ، الإصابة : 8 / 267 ، أُسد الغابة : 3 / 242 ، معاني الأخبار : 257 / 6 ، علل الشرائع : 138 / 7 ، البحار : 43 / 240 / 8 . ( 2 ) إنّنا نعلم أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) عوّذ الإمام عليّ وفاطمة وذريتهما ( عليهم السلام ) من الشيطان كما روى أبو داود السجستاني بسنده عن قتادة عن الحسن البصري عن أنس في حديث طويل قال في آخره : اللهم إنّي أُعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم . . . انظر جواهر العقدين : 2 / 223 ، نظم درر السمطين : 184 . وقال لفاطمة ( عليها السلام ) : اللّهمّ إنّي أُعيذها بك وذريّتها من الشيطان الرجيم . . . وانظر ذخائر العقبى مثله في : 27 و 28 ، وينابيع المودّة : 2 / 63 و 128 ط أُسوة . وعوّذ الحسن والحسين ( عليهما السلام ) بألفاظ عدّة منها ما جاء في سنن الترمذي : 301 عن ابن عباس : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يعوّذ الحسن والحسين ، يقول : أُعيذ كما بكلمات الله التامّة من كلّ شرّ شيطان وهامة ومن كلّ عين لامّة ، ويقول : هكذا كان إبراهيم يعوّذ إسحاق وإسماعيل . وانظر مستدرك الحاكم : 3 / 167 ، مسند أحمد : 1 / 236 و 270 ، و : 5 / 130 ، العقد الفريد : 2 / 155 ، نزهة المجالس : 2 / 205 ، صحيح البخاري : في كتاب بدء الخلق ، صحيح الترمذي : 1 / 6 ، سنن ابن ماجة : في أبواب الطبّ ، سنن أبي داود : 3 / 180 ، حلية الأولياء : 4 / 299 و : 5 / 44 و 45 ، مشكل الآثار : 4 / 72 ، كنز العمّال : 5 / 195 ، مجمع الزوائد : 10 / 188 ، ذخائر العقبى : 134 ، دائرة المعارف للبستاني : 7 / 38 .